جريدة الفتح

7/10/2011 04:02:00 م
لا يختلف اثنان على حاجة المجتمع المصري الملحة في الفترة الراهنة لجريدة تتناول قضاياه باحتراف إعلامي عال المستوى، بعيداً عن أسر التوجيه العلماني والتبعية الغربية، وتوازن الساحة أمام الهجمات الشرسة المستهدفة لقيم المجتمع وثقافته وحضارته من قبل دعاة الليبرالية الغربية. من هنا كانت جريدتكم جريدة الفتح...، والتي تتبلور رؤيتها ورسالتها في النقاط التالية:

• جريدة الفتح؛ تسعى إلى إنهاء التبعية للغرب، ومن ثم تحقيق الاستقلال الحضاري، الاقتصادي، السياسي، الثقافي..والانسانى، وترتيب كل قضايا المجتمع وفقاً لهذا المنظور والإطار العام، الذي يحقق الحرية الحقيقية والأمن الفعلي، ويجعل صياغة الدستور، وإجراء الانتخابات فعلاً محكوماً برؤى وضوابط جامعه.

• جريدة الفتح؛ فطنة لمعارك وأدوات من يوصفون بالنخب المصرية والتي ما تزال تخوض معاركها وتصفى حساباتها مع بعضها البعض دون طرح خلاف واضح فى الرؤية لأسس التغيير الحقيقي، كما أن الجريدة فطنة للهجوم الذي يشنه دعاة الليبرالية الغربية -"الانقلابيين على إرادة الشعب كما أظهرها وأقرها الاستفتاء"– على الإسلاميين المطالبين بالاحتكام الى صناديق الانتخاب، والجريدة فطنة إلى أن كل ذلك لا علاقة له بالديمقراطية ولا بالحرية، بل هو عملية مخططة لاستمرار الاضطراب والدفع بالصراع لتحقيق مخططات تفكيكية.
• جريدة الفتح؛ تسعى إلى الاتفاق حول "الرؤية" التي يتحقق من خلالها البناء وحشد طاقات المجتمع، وجعل الناس ترى مستقبل مصر أفضل وأرقى بإذن الله.

• جريدة الفتح؛ تنطلق من هوية مميزة، وأسس حضارية وثقافية تقدر العلم وتحافظ على الخصوصية، في ضوئها تسعى الجريدة لتبني كل قضايا المجتمع بما يحقق مصالح الغالبية الساحقة من الشعب المعتز بهويته، وبعيداً عن فلك التبعية الغربية الذي لا يحقق الا مصالح فئة متغربة ضيقة داخل المجتمع.

• جريدة الفتح؛ ذات توجه واضح فى معالجة قضايا الوطن وبناء الامة ومستقبلها الموحد. فهي جريدة أفكارها وتعبيراتها قوية وناطقة بالحق، وكلامها في عمق القضايا التى يهرب منها الآخرون .
وقد اختار مجلس إدارة الجريدة برئاسة الأستاذ "أحمد الوكيل"، الكاتب الصحفي الكبير والخبير الاستراتيجي الأستاذ "طلعت رميح"، صاحب التجربة الكبيرة فى "جريدة الشعب"، رئيساً لتحرير "جريدة الفتح"، ومعه كوكبة من الكتاب والصحفيين الكبار نكشف عنهم لاحقاً .

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة

التعليقات
0 التعليقات

( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ) ‏صدق الله العظيم الإبتساماتإخفاء