إيداع رانيا خليل فتاة الشرقية بإحدى دور الرعاية

2/16/2012 03:46:00 ص

قرر مصطفى صلاح وكيل نيابة منيا القمح ايداع الفتاة التي تسببت في الفتنة الطائفية بالشرقية "رانيا خليل" فى احدى دور الرعاية الاجتماعية بالزقازيق، وذلك طبقا لرغبتها التى اصرت عليها حسبما أكدت تسريبات من تحقيقات النيابة.


علمت "صدي البلد" ان المستشار احمد دعبس المحامى العام لنيابات الشرقية قد قرر تسليم البنت لوالدها الا انها رفضت واصرت على عدم العودة للقرية نظرا لما سمعته ممن حولها والاحداث التى شهدتها القرية بسببها .


وكان من المقرر ان يتم تسليمها لوالدها فى مؤتمر جماهيرى بحضور الدكتور عزازى على عزازى محافظ الشرقية واللواء محمد ناصر العنترى مدير الامن واللواء اسامة ضيف السكرتير العام .


الا ان القرية شهدت ثلاث ساعات قبل المؤتمر من تضارب الاقوال حول عودة تلك الفتاة ، وقام اهالى القرية بتشكيل دروع بشرية ولجان شعبية على مداخل ومخارج الشوارع المؤدية لكنيسة العذراء مريم لمنع حدوث اى تفاقم للازمة.


وحضر النائب محمد عبد الرؤف غيث عضو مجلس الشعب عن حزب الحرية والعدالة والنائب محمد رشدى عن حزب النور السلفى الى القرية، وقاما بتهدئة المواطنين والحديث عما دار بينهما وبين الفتاة وبين القيادات الامنية بمديرية امن الشرقية.


واكد النائبان للاهالى ان كل ما يحدث الآن وسوف يحدث لاحقا يتم بإرادة الفتاة دون ضغوط عليها من احد وقرار انفصالها عن خطيبها ايضا جاء بإرادتها امام الجميع والشاب تفهم الموقف واخذ مصوغاته لتهدئة الامور .


فيما اكد احمد صابر المحامى ان قرار تسليمها الى احدى دور الرعايا غير قانونى لان الفتاة مازالت قاصرا والقانون ينص على ان الفتاة القاصر من اب مسلم وام مسيحية تخضع لرعاية والدها، وهو القرار الذى اتخذه المستشار احمد دعبس المحامى العام لنيابات جنوب الشرقية الا ان الفتاة رفضت العودة للقرية واستجابت لها الجهات الامنية لتهدئة القرية من الاحتقانات التى شهدتها فى الآونة الاخيرة.

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة

التعليقات
0 التعليقات